Loader
Freitagsgebet - 2022-06-17 - نماز جمعه

تقرير عن صلاة الجمعة في مركز الثقافة الاسلامية في فرانكفورت بتاريخ 17.06.2022

أفاد قسم الإعلام في مركز الثقافة الاسلامية في فرانكفورت بأن صلاة الجمعة أقيمت هذا الاسبوع المصادف 17.06.2022 في مسجد الإمام علي(ع) الجامع في المركز بحضور جمع من المؤمنين وبإمامة الشيخ محمود خليل زادة.
استكمالا لموضوع الخطب السابقة عدّ سماحته الامل من الآثار العملية للاعتقاد بالتوحيد، وعدّه المحرّك والباعث الأساسي للإنسان من اجل الوصول إلى أهداف الحياة، وقال: هناك علاقة بين الأمل والشعور بالحس الراقي في الحياة. وعلينا ان نلتفت إلى أن الأمل ليس حس جيد فقط، بل وضوح في المعرفة العملية وباعث في الجانب العملي أيضاً. بما ان العواطف تابعة للمعرفة وتتبعها في الحركة ولا تنحرف عنها فكلما كملت المعرفة يتبعها أمل كبير. وهذا الامل يدعو الانسان للعمل الجاد الذي لا يصل إلى طريق مغلق. الانسان صاحب الامل مليء بالطاقة والحركة وينقل ذلك إلى الآخرين بطبيعة الحال. ما يوجده الاعتقاد بالتوحيد الأمل بالله تعالى ورحمته وهذا يبعث على النشاط في المجتمع الإنساني.
وبيّن خطيب جمعة فرانكفورت في ضوء الآية 7 من سورة محمد والآية 115 من سورة هود بأن نظام الخلق يدعم الذين يسعون إلى العدالة وطريق الحق، ويبعث الله تعالى في قلوبهم الأمل لوصول الهدف من خلال نور الايمان، ولا يستطيع الاضطراب والتشويش ان يزيل الرجاء والأمل من قلب المؤمن.
وبعد التوصية بالتقوى في بداية الخطبة الثانية أستمرّ إمام ومدير مركز الثقافة الإسلامية بفرانكفورت بالحديث عن واجبات الزوجين تجاه بعضهما، وتحدث عن التكامل الروحي والمعنوي كحق للطرفين. وذكر حديثاً عن الامام الصادق (ع) يقول فيه: » مَنْ رَعَى قَلْبَهُ عَنِ اَلْغَفْلَةِ وَ نَفْسَهُ عَنِ اَلشَّهْوَةِ وَ عَقْلَهُ عَنِ اَلْجَهْلِ فَقَدْ دَخَلَ فِي دِيوَانِ اَلْمُتَنَبِّهِينَ « ، وبيّن أن حق التكامل الروحي والحصول على الكمالات النفسانية من الحقوق التي لا يمكن انكارها، وقال: بما ان الوصول الى الكمالات ام فطري فليس من حق أحد ان يمنع من الحصول عليه. وفرق الذين نالوا القيم الرفيعة عن غيرهم أنهم عرفوا الموانع التي تقف دون رُقيّهم فأزالوها. ومن أهم تلك الموانع ضعف الهمة وقلة التدبير وضعف الإرادة والتي اشارت إليها الرواية عن الامام الصادق (ع).
فالزوجان مكلفان بتهيئة أرضية التكامل لبعضهما البعض ولا ينبغي أن يكون هذا التكامل عامل أذى للآخر. وبعبارة أخرى ليس من الصحيح التخلي عن الوظائف والمسؤوليات بحجة التكامل الروحي. يقدم أسلوب الحياة الإسلامي في ضوء التعاليم الربانية أفضل أرضية للرقي المعنوي والروحي للإنسان في نظام الاسرة. وبمقدار أهمية المعنوية في حياة الانسان يبتعد الانسان عن الامراض الروحية والأخلاقية.

No Comments

Post A Comment