Loader
نماز جمعه - Freitagsgebet - 24.06.2022-

تقرير عن صلاة الجمعة في مركز الثقافة الاسلامية في فرانكفورت بتاريخ 24.06.2022

أفاد قسم الاعلام في مركز الثقافة الاسلامية في فرانكفورت بأن صلاة الجمعة أُقيمت هذا الأسبوع في مسجد الامام علي (ع) الجامع بمركز الثقافة الاسلامية في فرانكفورت وذلك بتاريخ 24.06.2022 بحضور جمع من المؤمنين وبإمامة حجة الاسلام والمسلمين د. الشيخ حيدر الساعدي.
استمرّ في الحديث عن موضوع العوامل المؤثرة في سعادة الانسان، وتناول تأثير العلاقة بالله تعالى في سعادة الانسان، وقال: حينما تقوى علاقة الانسان بالله تعالى تتكوّن لديه قاعدة مهمة تساعده على مقاومة الظروف وتمنع من انهياره بشكل كامل، وتساعده العلاقة بالله تعالى على توفير حالة الرضا عن الحياة لذا جاء عن الامام علي(ع): بالإيمان يُرتقى إلى ذروة السعادة. بطبيعة الحال الايمان تعبير آخر عن الاعتقاد الصحيح الذي تتبعه علاقه قوية بالله تعالى. وفي حديث آخر عن الامام علي (ع): أسعد الناس العاقل المؤمن.
واشار خطيب جمعة فرانكفورت لهذا الاسبوع الى الايات 28 من سورة الرعد والآية 33 من سورة يوسف وحديث الامام علي (ع) وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك، وقال: حينما تكون العبادة نابعة عن حب تنتشر الطمأنينة في قلب الانسان، وترتقي به الى الكمال. وأضاف: ينبغي أن تبتني عبادة الانسان على أساس الحب والعشق لله وليس على اساس القاضي والمتهم كي لا يفقد الانسان طعم الارتباط بالله تعالى. وقد جاء عن سيد الشهداء (ع) في دعاء عرفة بل وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك. وبمجرد أن يذوق الانسان حلاوة قوة العلاقة مع الله تعالى يشعر بالسعادة ويمتلأ قلبه فرحا وسرورا.
وبعد التوصية بالتقوى في بداية الخطبة الثانية عدّ مسؤول القسم العربي قوة العلاقة بالله تعالى أهم عامل في سعادة الانسان، وأشار إلى بعض الطرق المساعدة في تقوية العلاقة بالله تعالى، وقال: التفكّر من العوامل المساعدة في تقوية العلاقة بالله، ونعني به ان يفكر الانسان ويتأمل نعم الله تعالى الكثيرة، واذا كانت هناك أسئلة فكرية يفكر في جوابها أو يستعين بالعلماء لمساعدته في حلّها. وقد حثّ القرآن الكريم كثيرا على التفكّر في آيات متعددة. وجاء عن الامام علي (ع): التفكر في آلاء الله نعم العبادة.
وأشار في جزء آخر من الخطبة الثانية إلى المسجد بصفته أحد العوامل المؤثرة في تقوية العلاقة بالله تعالى وقال: ومن الأمور التي تقوي العلاقة بالله تعالى التواجد في أماكن العبادة كالمسجد. النفس الانسانية تحتاج إلى شئ عملي يساعدها على تقوية عامل العبادة وتجربة الحالة الإيمانية وهذا ما توفره لنا الاماكن المقدسة كالمسجد. فعن النبي الأعظم (ص): إنَّ أحَدَكُم لا يَزالُ في صَلاةٍ مادامَ فِي المَسجِدِ حَتّى يَخرُجَ مِنهُ. وجاء وصف المسجد في بعض الروايات بانه جنة. وعن الامام علي (ع): الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنة.
وفي نهاية الخطبة أشار إلى أثر معاشرة الصالحين وقال: وشيء مهم آخر يساعدنا في تقوية العلاقة بالله تعالى هو معاشرة الصالحين. رؤية الانسان الصالح تولد في الانسان حالة الاقتداء بالصالحين، وتشجعه لاستمرار تقوية العلاقة بالله تعالى. لذا جاء عن النبي الأعظم (ص): أسعد الناس من خالط كرام الناس.

No Comments

Post A Comment