Loader
Freitagsgebet 25.11.2022 - نماز جمعه

تقرير عن صلاة الجمعة في مركز الثقافة الاسلامية في فرانكفورت بتاريخ 25.11.2022

أفاد قسم الاعلام في مركز الثقافة الإسلامية بفرانكفورت أن صلاة الجمعة أقيمت هذا الأسبوع 2022/11/25 في مسجد الامام علي (ع) الجامع في المركز، وقد أمّ جمع المؤمنين الحاضرين د. الشيخ حيدر الساعدي.
واصل سماحته حديثه حول سيرة أهل البيت (ع) في التعامل مع غير المسلمين، وعدّ التعليم عاملاً مهماً في تقوية المجتمع الإسلامي، وقال: جاء في سيرة الامام زين العابدين (ع) انه كان يعلم غير المسلمين وينفق عليهم كي يستطيعوا مواصلة حياتهم في المجتمع كبقية افراد المجتمع الآخرين. وهناك جانب آخر من جوانب الجانب التعليمي هو أسلوب الحوار أو ما يُعرف بالمناظرة. وقد نقل لنا التاريخ نماذج عديدة من تلك الحوارات التي جسدت الخلق القرآني في الحوار. ولابد من التأكيد على الحوار والبحث في المسائل ذات البعد العقدي لا يعني أبداً عدم احترام الآخرين أو الانتقاص منهم.
وبيّن خطيب جمعة فرانكفورت لهذا الأسبوع فسح المجال امام الاستفادة من تجارب غير المسلمين، وأضاف: من نتائج منهج أهل البيت الإنساني في التعامل مع غير المسلمين حب هؤلاء بالإسلام وإسلامهم عن رغبة حتى أصبح بعضهم من محبي آل البيت والافياء لهم.
وبعد التوصية بالتقوى في الخطبة الثانية أشار مسؤول القسم العربي في مركز الثقافة الإسلامية بفرانكفورت إلى أهمية وجود برنامج ومنهج في حياة الانسان المؤمن، وقال: لابد لحياة الانسان المؤمن ان تسير على خطة ومنهج. فهناك ثلاثة أمور مهمة في حياة المؤمن لا ينبغي الغفلة عنها أبداً. وهي مسألة الارتباط بالله تعالى، والسعي من أجل حياة كريمة، وان يكون للإنسان وقت يلبي فيها رغباته وحاجاته كإنسان. وهذه الأمور الثلاثة مهمة جداً في حياة الانسان، والموازنة بينها أمر أكثر أهمية.
وهذا ما نجده في أحاديث وسيرة أهل البيت (ع)، فمثلا جاء عن الامام علي (ع): لِلْمُؤْمِنِ ثَلاَثُ سَاعَات: فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ، وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّتِها فِيَما يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ. وَلَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلاَّ فِي ثَلاَث: مَرَمَّة لِمَعَاش، أَوْ خُطْوَة فِي مَعَاد، أَوْ لَذَّة فِي غَيْرِ مُحَرَّم.

No Comments

Post A Comment